الجمعة، 3 يونيو 2016
السبت، 30 أبريل 2016
مجرد كلام
هناك حكاية ما خلف كل شخص منا ...
وبالتأكيد لكل شخص أسبابه الخاصة ليقول أو يفعل أي
شيء تراه منه!!
تمعّن وفكر في ذلك قبل أن تصدر حكمك عليه
* * *
عزيزي الرجل:
عندما تقول زوجتك: لا تقلق أنا لست حزينة ! .....
لكنني لست سعيدة!!!!
فاعلم أنها تفتقد وتشتاق لاهتمامك ... !
أترك ما تفعل وابتكر طريقة تشعرها بأهميتها في
حياتك ومقدار محبتك لها
*
* *
أعتقد أن أسوأ المشاعر هي أن تشعر بالاهمال أو عدم
الاهتمام من قِبل الشخص الذي تمنحه كل اهتمامك أو محبتك!
أسعدوا أحبائكم ولو بكلمة وأنظروا للفرح في أعينهم ...
هي اللحظات الجميلة الخالدة في حياتنا
*
* *
العلاقات التي يتخللها الحديث والاستماع والاهتمام
منذ "صباح الخير" وحتى نصل ليلاً إلى "تصبح على خير" لا يمكن
أن يشعر أصحابها بالملل من بعضهم البعض أو أن تنتاب علاقاتهم فترات من الفتور أو
الأسى.
* * *
يمكنك أن تعتبر الحياة مجرد سباق تتنافس فيه مع شخص
واحد فقط
هو أنت نفسك!
هو أنت نفسك!
دعك من التفكير في ما يفعله الآخرون أو أين يذهبون
بحياتهم!
واهتم أكثر في ما الذي يمكنك أن تكون فيه أفضل من
نفسك حالياً ... وكيف؟
*
* *
جميع الحكومات لا تشرك المواطن همومها، ولا تكترث
بهموم المواطن المسحوق أصلاً بسبب سياساتها ...
يُكافئ اللص ... ويُهان الكريم ... وتستمر الرحى
بالدوران ...
* * *
ذكّر نفسك دائماُ بأنه لا داعي لتفعل ما يفعله
الآخرون
افعل ما تريد انت ... وهذا يكفي!
*
* *
أنظر وتأمل من حولك ...
تجد شخصاً يشعر أنك العالم بأسره بالنسبة له ...
هنيئاً لك به ..
*
* *
عندما يغلق الله علينا باباً فإنه يفتح باباً آخر
بدلا عنه
ولكن للأسف نحن نستغرق في تأمل الباب المغلق
والحسرة عليه ...!
وننسى أن ننظر ناحية الباب المفتوح!!
الحياة أمل ...
أنظروا وابحثوا عن الأبواب المفتوحة واتركوا
الأبواب المغلقة!
* * *
الصديق الحقيقي هو الذي يتفهم ماضيك
ويؤمن بمستقبلك ويتقبلك كما أنت
* * *
لا يمكن أن يجتمع القلق وكثرة التفكير مع السعادة
... تخسر السعادة فوراً
ولا يمكن أن يجتمع الإعتزاز بالنفس مع عدم
الطمأنينة
ولا يمكن أن تتواجد الثقة المتبادلة بحضور الكذب
السبت، 14 فبراير 2015
معلم سنة أولى
إن أجمل المشاعر التي يمكن
أن يعيشها الإنسان هي أن يجد التقدير والمحبة لدى زملاء المهنة والمهتمين، وكتابتي
لهذه المقالة البسيطة جعلتني أعود لبدايات حياتي المهنية كمعلم لمادة العلوم
العامة والفيزياء في دولة الكويت قبل حوالي 27 عاماً، وأتذكر تماماً كيف كانت
مشاعر الرهبة والخوف تتملكني عند دخولي للمدرسة كمعلم في يومي الأول، وكيف كنت
أنظر للمعلمين الأكبر مني سناً بكل إحترام بدافع التعلّم حرصاً مني أن أكون مميزاً
في عملي الجديد، ولكن كان افتقاري للخبرة هو مصدر القلق الأول الذي يسيطر على
إنفعالاتي، وأتذكر كيف كنت أحاول أن أتقمص شخصيات معلمين خبراء كنت قد تتلمذت على
أيديهم عندما كنت طالباً بالمدرسة وأحاول تقليدهم بحرص شديد تسبب لي بمواقف محرجة
كثيرة، وكيف كنت أراقب زملائي المعلمين كيف يتحدثون مع بعضهم البعض أو مع طلبتهم
عندما يستأذنون بالدخول لغرفة المعلمين لتوجيه أسئلة حول مواضيع مرت عليهم في
دروسهم وحصصهم اليومية تدفعهم رغبة التعلّم لأكثر مما حصلوا عليه، أو مراقبة زميلي
عندما يقوم بالدخول إلى أحد الصفوف وكيف يتعامل معه الطلبة وهو يقوم بإدارة الصف
بطريقة تبدو سلسة وسهلة جداً، لكن عندما كنت أحاول أن أقلدهم يحدث دوماُ شيئاً ما
يجبرني على التعامل مع الموقف بطريقة لم أخطط لها أبداً، وتعلمت بسرعة أن أجهز
نفسي دائماً بسيناريوهات مختلفة لسير الحصة وخطط بديلة.
أسوأ نظرية كنت قد إتبعتها
في بداية عملي هي أنني كنت أتعمد أن لا أبتسم أبداً لهم وخاصة في الشهر الأول،
علماً أنني كنت أصمم خططي الدراسية بشكل يومي، ووضعت قواعدي الصفية وأظهرت لهم
جديتي في التعامل مع المخالفين، بل وحاولت أن أطبق كل ما كنت أسمعه من زملائي من
نظريات أو أساليب تعليمية، ولكن لم يكن كل ذلك يعطي أي نتيجة ... إلا الإحباط
والكآبة لي ولطلابي!، وأقنعت نفسي ذلك اليوم أن المسألة تحتاج للوقت لأتعود عليهم
أو أن يتعودوا علّي، أو قد يكون السبب أنهم ليسوا أذكياء بالقدر الكافي ليفهموا
الفيزياء.
أتذكر أنني لم أكن أواجه
مشكلة في مادتي العلمية، فقد كنت أسهر ليلاً لأخطط لكل ما يمكن أن يساعد طلبتي في
أن يتعلموا بمتعة كما كنت أفعل، كنت أرغب فعلاً ومؤمناً حقاً بأنني يمكنني أن أحدث
فرقاً في حياة طلابي، ولكنني كنت أصطدم بأنهم لم يستوعبوا بسرعة ما كنت أعده لهم
من أنشطة، حتى أشفق عليّ أستاذي الغالي أطال الله في عمره الأستاذ جبر أبو شمّالة
وقد أصبح موجهاً تربوياً في تلك الفترة ليأخذني تحت رعايته ويرشدني كيف يجب أن
أشعر الطلبة بذكائهم وأتعامل معهم بناءاً على أنماط وأنواع الذكاء الذين يمتلكونه،
وكيف يجب أن أعرف كيف يمكنني أن أدمج الطلبة في أنشطة يحبون القيام بها كالتعلّم
باللعب وبحيث أضمن في نهاية اليوم أنهم يحزنون عندما يقرع الجرس معلناً نهاية
الحصة، ويطالبونني بالمزيد، وأعدهم بالمزيد في الحصص القادمة.
كنت أعلم أنهم يشعرون
بمحبتي لهم، وكنت أعلم بمحبتهم لي، ولكنني كنت متيقناً بأنهم أصبحوا يحبون
الفيزياء التي كانوا يمقتون حتى سماع إسمها أو حتى رؤية كتابها، عندئذ كنت متيقناً
بأنني أمتلك تلك الموهبة، موهبة أن أصبح معلماً مميزاً، وكنت أشعر بذلك فعلاً، حتى
بين زملائي المعلمين الآخرين وكيف ينظرون لي بإعجاب في كيفية وقوفي على قدمي بسرعة
لم يكونوا يتوقعونها، فقد كنت أحب عملي وأعشق مهنة التعليم، ولكن اليوم يجب أن
أعترف بأن تلك الفترة لم تكن سهلة أبداً كما يمكن أن تعتقدوا من خلال قرائتكم
للمقالة، بل كانت مليئة بالسهر والتعب والجهد المضني والكثير الكثير من الفشل الذي
تلاه هذه النجاحات التي تفضّل الله بأن أنعمها عليّ.
نعم لقد تعلمت بالطريقة
الصعبة، ومرت أيام كنت أنتهي من الدرس وأنا أشعر بالإحباط، لست أنا فقط، بل وطلبتي
أيضاً، كنت أضع سقوفاً عالية لما أريد أن يحققه الطلبة، وأتجاهل كل ظروف حياتهم
التي تتحكم بكيف ولماذا يتعلمون، ولكنني كنت دوماً مثابراً وأرفض الإستسلام لليأس
أو التخلي عن طلبتي وأهدافهم في الحياة، وهو من أهم الدروس التي تعلمتها في حياتي
المهنية أن أشجع طلبتي على بناء أحلامهم وطموحاتهم لزرع الرغبة والدافعية في
أنفسهم ليحققوا ما يرغبون به ويستطيعوا أن يغيروا حياتهم، عندئذٍ أستطيع يقيناً أن
أزعم أنني قد أحدثت فرقاً في حياتهم.
وأخيراً أجد نفسي سعيدأ
بمشاركتكم ببعض المبادئ التي يجب علينا كمعلمين أن نتعامل مع طلبتنا بناءاً عليها
ونضع لها الأولوية قبل اختيارنا لأساليب أو استراتيجيات تعليم تبدو مجردة وجوفاء
إن أهملناها، وهي:
1.
يجب أن ننتبه لما يمتلكه طلبتنا من معرفة في البداية،
وأن نبدأ معهم من حيث هم لا من حيث يجب أن يكونوا.
2.
يجب أن نحرص أن يمتلك طلبتنا هدفاً يرغبون بالوصول له
وأن نساعدهم للوصول لأهدافهم، ولا نركز على أهدافنا.
3.
يجب دائماً أن نقدم كل الدعم والمساندة لطلبتنا طوال
عملية التعلّم سواءاً من حيث الأبعاد النفس إجتماعية أو من حيث المعارف والمهارات.
4.
يجب أن نساعد طلبتنا على الاستفادة من التغذية الراجعة
باستمرار وأن لا نبخل عليهم بها في كل وقت.
5.
التركيز على الجودة والنوعية في التعليم وليس على كّم
التعلّم.
6.
الحرص على أن يشعر الطلبة بأنهم يتعلمون بجهودهم وليس
بجهود معلمهم، فاحرص زميلي المعلم أن لا تتعب أكثر من طلبتك.
أرجو أن أكون قد قدمت لكم
بمقالتي هذه بعض المعرفة التي يمكنها أن تفيدنا جميعاً وتساعدنا في القيام بمهامنا
كمعلمين بأفضل طريقة مناسبة، وإلى اللقاء في مقالة أخرى إن شاء الله.
الخميس، 24 يوليو 2014
عيد ميلادي ال 50
الحمدلله رب العالمين والشكر له دائماً
اليوم ذكرى ميلادي الخمسون ...
نصف قرن كامل على وجه هذه البسيطة ... ونزداد شباباً ...
وما زالت أمنياتي كثيرة ... وطموحاتي كبيرة،
وأعلم يقيناً أن الأجل سينتهي قبل تحقيقها جميعاً ...
وأهم أمنية لي هي الستر والصحة والعافية في الحياة الدنيا والآخرة، ورضا الله ورضا الوالدين.
مرّ الكثير الكثير ... ولم يتبق إلا القليل ...
أسأل الله أن يتغمدني برحمته ومغفرته ... وأن يميتني على التوحيد
شكراً لكل الأرواح والأنفاس التي تعلقت بها وتعلقت بي ...
وأسأل الله أن يجمعنا جميعاً في ظله يوم لا ظل إلا ظله
وشكراً لكل من ذكرني وتذكرني في هذا اليوم وفي كل يوم ... لكم جميعاً محبتي أينما كنتم <3 br="">
وختاماً ...
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
3>
اليوم ذكرى ميلادي الخمسون ...
نصف قرن كامل على وجه هذه البسيطة ... ونزداد شباباً ...
وما زالت أمنياتي كثيرة ... وطموحاتي كبيرة،
وأعلم يقيناً أن الأجل سينتهي قبل تحقيقها جميعاً ...
وأهم أمنية لي هي الستر والصحة والعافية في الحياة الدنيا والآخرة، ورضا الله ورضا الوالدين.
مرّ الكثير الكثير ... ولم يتبق إلا القليل ...
أسأل الله أن يتغمدني برحمته ومغفرته ... وأن يميتني على التوحيد
شكراً لكل الأرواح والأنفاس التي تعلقت بها وتعلقت بي ...
وأسأل الله أن يجمعنا جميعاً في ظله يوم لا ظل إلا ظله
وشكراً لكل من ذكرني وتذكرني في هذا اليوم وفي كل يوم ... لكم جميعاً محبتي أينما كنتم <3 br="">
وختاماً ...
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ
3>
الخميس، 2 يناير 2014
العام الجديد 2014
مع بداية أول يوم في العام الجديد ...
لا يوجد لدي أي أمنيات إلا أمنيات الأعوام السابقة ...
الصحة والستر والعفو والعافية في الحياة الدنيا والآخرة ...
ورضا الله والوالدين ...
الصحة والستر والعفو والعافية في الحياة الدنيا والآخرة ...
ورضا الله والوالدين ...
وأن تنتهي الأحقاد في أوطاننا العربية
... وأن نكون أسياداً ... لا عبيداً ..
ولكل الطامحين بالسلطة أقول: أنين الجرحى وشهود المقابر وعويل الأرامل واليتامى يصرخ فينا ليلاً نهاراً ...
أوقفوا القتل ! ... اتركوا الناس تحلم وتعيش ... ولو في ظل مسجد ... أو حسينية ... أو معبد .. أو كنيسة.
يكفي ... مللنا الموت ...!
وكل عام وأنتم بخير ،،،
السبت، 28 ديسمبر 2013
فكرة رقم (23): تحويل الصور إلى رسم بقلم رصاص أونلاين
اللوحات المرسومة بقلم الرصاص لها جاذبية كبيرة لدى
الكثير من الناس ومن جميع الفئات العمرية، وتوفر الفكرة التالية لكم هذه الفرصة
للحصول على صورة خاصة بكم مرسومة بقلم الرصاص وبشكل متقن تماماً، ورغم أن هناك
العديد من البرامج المجانية وغير المجانية التي تسمح لكم بتصميم مثل هذه الصور
ولكن هذه الفكرة اليوم تغنيكم عن هذه البرامج ويكفي فقط أن يتوفر لديكم القدرة على
الاتصال بالإنترنت.
الموقع التالي هو البداية: http://www.dumpr.net/sketch.php
يجب عليك بالبداية أن تقوم بتحميل الصورة المطلوبة ثم
الضغط على رابط المتابعة Continue، ويوفر الموقع عدة طرق:
1- التحميل المباشر Upload: قم باختيار الصورة من ملفاتك الخاصة على جهاز الحاسوب من خلال
أيقونة Browse
2- الحصول على الصورة المطلوبة
مباشرة من حساباتكم عبر الفيس بوك أو بيكاسا أو فليكر، وذلك بالاختيار من القائمة
الموجودة على اليسار وربط حسابك بالموقع ثم اختيار الصورة المطلوبة.
3- نسخ رابط موقع الصورة واضافته للموقع في الحقل المخصص
من خلال اختيار Web URL الموجودة على
يسار الصفحة.
أرجو أن تفيدكم هذه الفكرة ،،،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)