الجمعة، 13 أبريل 2012

أبي الحبيب والغالي ...


أَبي ... صديقي ... وحبيبي ...
انني افتقدك ..افتقدك ..افتقدك
كم اتمنى في هذه اللحظة ان تكون الى جانبي
كم أتمنى لو كنت معي تشاركني أفراحي ومناسباتي وكل حياتي ....
رحلت يا أبي ... وأحن لك ولرائحتك وعطفك وحبك
نعم مازلت في قلبي ... ونبض قلبي ... وشمس حياتي
نعم مازلت نور بصري والأمل الذي يُبدد ظلام يأسي

أبي ....
كم أشتاق لك واتمنى ان أرتمي في احضانك وتضمني الى صدرك الحاني

أبي ...
كم أفتقدك ... وأحبك ...
انني أفتقدك حقآ .... ♥♥♥ 

الأحد، 11 مارس 2012

فتت بالحيط

بعض الأحيان عندما أتكلم مع شخص يهمني أمره ولا أدري ما أقول أشعر بأنني "فتت بالحيط"، وعندما يجب أن أقول له أنني أحبه أشعر بأنني "فتت بالحيط"، وتكون أفكاري واضحة أمامي ولا أستطيع أن أعبر عنها أجد أنني "فتت بالحيط"، وعندما تحتضنني إبنتي عند عودتي من العمل منهكاً وهي مبتسمة ومتفائلة وسعيدة باستقبالي أشعر أنني مقصر معها مهما فعلت وقلت و"أفوت بالحيط"، وعندما أذهب للسوق لأشتري أغراض للمنزل وأتوقف لأتذكر الغرض المهم الذي أصروا أن لا أنساه أشعر أنني فعلاً "فتت بالحيط"، وعندما تجتمع أخواتي وأبنائهن وبناتهن وأزواجهن عندنا بالمنزل ويغمرنني بحبهن واهتمامهن أشعر أنني "فتت بالحيط"، عندما أجلس وأسرح في شخص عزيز وصديق وأجد أنه يتصل بي في نفس اللحظة أو يرسل لي رسالة بالتأكيد أكون قد "فتت بالحيط"، وعندما يحضر ابني فقط ليطمئن عليّ ويقبل يدي أشعر بأنني "فتت بالحيط".

لكن لما أشاهد وأتابع الاخبار وما يحدث أشعر بأنني صرت "جزء من الحيط" !!!

الاثنين، 27 فبراير 2012

هل أنا مصاب بعمى الألوان؟


صدقوني يا جماعة إني أرى والحمدلله، وأرى بالألوان والحمدلله

لكن معلوماتي بالألوان هي أنها محددة ومعروفة، أسود، أبيض، أحمر، برتقالي، أصفر، أخضر، أزرق، بني، بنفسجي ... ويمكن يكون فيه كمان غيرها بس أكيد انه قليل

طبعا أعترف انه فيه ألوان فاتحة وغامقة، يعني الأزرق مثلاً ينفع فاتح وينفع غامق، بس مثلاً الأسود ما ينفع يكون فيه أسود فاتح ولا غامق، ولا الأحمر، كيف يعني أحمر فاتح، زهري مثلاً ... والله ما أدري، وتقول لي أصلاً ينفع لأنه فيه "أسود روماني"، والله ما فهمت كيف؟ هل كان الرومان لونهم أسود مثلاً؟

ومما يزيد الوضع سوءاً معي هو عندما تعطيني زوجتي قميصاً فأرفض أن ألبسه بحجة أنه أحمر اللون، ولكنها تصر وتصمم أنه ليس أحمر بل هو "قرميدي"، وهات اقناع ومناقشة وجدال، وتستدعي لي أخواتي ليقنعوني بأنه فعلاً القميص "قرميدي" فأضطر أن ألوذ بالصمت وأعمل نفسي موافق ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كذلك عندما أسأل مثلاً عن فلانة، فيردون علي هي تلك التي حضرت معنا حفل زفاف ما وكانت تلبس بلوزة "مشمشية" وحجاب "فوشي"، ويتدحرج عقلي من جمجمتي، وهل أصبح المشمش لون، ألا ينفع أن يكون برتقالي مثلاً، ثم ما هذا "الفوشي"؟ والله كنت أعتقد أنه شخصية أوروبية من القرون الوسطى.

اليوم، واليوم فقط ... سمعت لوناً جديداً بالنسبة لي، وهو "أحمر بطيخي" ... يا الله، وهل البطيخ له لون أحمر يختلف عن اللون الأحمر الذي نعرفه، ويبدو أنني بدأت أصدق أنني أعيش في زمن مختلف عن ما يعيشه الآخرين، لأنني متأكد من أنني أرى جميع الألوان ولكن مسمياتها تختلف عندي، فهل يمكن أن نقول عن إشارة المرور أن لونها أحمر بطيخي، أم أحمر دموي.

والآن أنا الآن أصبحت أعيش في منزلي الذي كنت أظن أن جدرانه بيضاء، وإذا هي "Off White"، وغرفة النوم البنية أصبحت "عسلي بني"، والبلوزة الزرقاء التي تلبسها زوجتي أضبح لونها "تريكواز"، وشعري أو ما تبقى منه الذي كنت أظن أن لونه أسود اصبح "خروبي"، والقميص الأخضر الذي أحب أن ألبسه أصبح لونه "زيتوني"، ........ لن أكمل لأنني لن أنتهي من هذه الحكاية.

وأسأل: طيب ما اللون "النهدي" ؟ فيردون عليّ إنه بنفسجي فاتح ... يعني تعترفون بأنه لا يوجد لون نهدي، لكن حبكم للتفاصيل .... سيسبب لي عمى الألوان.

هل تتكرمون وتعطوني رأيكم؟ هل يواجه أحد آخر ما أواجهه؟

السبت، 11 فبراير 2012

لم يبق للمعلم في الأردن شيء يخاف عليه


لم يبق للمعلم في الأردن شيء يخاف عليه، والحمدلله ... يريدونه أن يبقى متكوراً على نفسه وأن لا يطالب بحقوقه، ولا حتى مطلوب منه أن يتنفس، وفي الأيام القليلة الماضية حتى كرامته بدأوا بالدوس عليها ... من الحكومة وبعض المواطنين ... والمصيبة أن وزير التربية هو أول من هاجم المعلمين بحجج واهية.
وشرعت الأقلام والفتاوى تتبارى في ذم المعلمين ومطالبتهم بحقوقهم التي كفلها الدستور، لذلك أقول لكل من يعارض المعلمين في إضرابهم أنه يجب محاكمتك لأنك ضد الدستور.
الفكرة العامة أن الحكومة ومن يقف معها يظنون أن المعلمين فئة يمكن الضغط عليها بسهولة وتحطيمها لأنهم جبناء ويخافون على راتبهم، والكل صار ينادي بتطبيق القوانين على المعلمين المضربين والذين مازالوا على رأس عملهم، أية قوانين هذه التي تطبق فقط على المعلمين؟ المسألة باتت تمس الكرامة ... لا تزايدوا على المعلمين ووطنيتهم ... عيب ... عيب ...
حسبنا الله ونعم الوكيل ....

الأربعاء، 8 فبراير 2012

لا تزايدوا على المعلمين والمعلمات

تختلف مواقف المواطنين من إضراب المعلمين، ولكن معظمهم يقدرون على الأقل احتياجاتهم وهمومهم، ولكن ما يثيرني حقاً هو أن البعض يتهم المعلمين بأنهم يشاركون في إبتزاز الوطن ويقول بالحرف الواحد: "أرغب أن يتعلم أولادي منهم فداء الوطن بأرواحهم و ليس ابتزاز الوطن. لن اسمح لكم بتعليم أولادي سوف أنقلهم لاي مدرسة خاصة مهما كلفني الامر"

رسالة مني ومن جميع المعلمين والمواطنين الأردنيين لمثل هذه الشخصيات التي تحمل مثل هذه الأراء هي:

المسئولية العظيمه في دور المعلم هي تنشئة جيل واعي منتمي لدينه ووطنه واخلاق امته وتربية جيل يؤمن بالدفاع عن وطنه، جيل حر، جيل ينبذ الفساد في نفسه وفي الاخرين، جيل يستطيع ان يقود مؤسسات الوطن بالاتجاه الصحيح في خدمة مجتمعه ووطنه وأمته ... هذا هو دور المعلم الحقيقي ..

فكيف يستطيع المعلم ان يغرس هذه القيم عند ابناءه الطلبه وهو يشعر بالضيق والحرمان والاضطهاد وسلب الحقوق وعدم تقدير مهمته حتى من قبل المجتمع، لن تنهض الامه بدون احترام معلميها، فكرامة المعلم وحقوقه من أمن المجتمع

ورجاء .... لا نريد المزايدة على وطنية المعلمين وتفانيهم بعملهم ... اتقوا الله ...